الصحة هي حالة من الكمال الجسمي والعقلي والاجتماعي وليست خلو الجسم من الأمراض أو الضعف
Health is state of complete physical, mental
 and social well-being and not merely the absence of disease or infirmity

العودة   شبكة ومنتديات ضباط الصحة وخريجي كليات الصحة العامة السودانية > الملتقى العام > منتدى الشؤون العامة
التسجيل
قائمة الأعضاء مركز تحميل لوائح تنظيم المنتدى البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 12-02-2010, 11:20 PM
مشرف المنتدى الثقافي
سوما غير متواجد حالياً
 بيانات الاتصال بالعضو
 
 رقم العضوية : 998
 تاريخ التسجيل : Sep 2010

 الجنس :

 الدولة : مقيمة بدولة الامارات العربية المتحدة ابوظي العين
 المشاركات : 863
 نقاط التقييم : سوما is on a distinguished road
Manqool المسكوت عنه الشذوذ الجنسي في السودان


يبدو ان تكوين منظمات للمثليين فى السودان قد اصاب الناس بصدمه . ولقد حاولنا لعشرات السنين ان نتطرق للمشكله ولكن الجميع يرفضون الكلام او التطرق لهذه المشكله وهى لن تختفى . اهلنا قديماً قالوا ( الجفلن خلهن , اقرع الواقفات ) .


قبل سنوات كانت هنالك بوستات تطرقت لموضوع الشذوذ الجنسى فى سودانيز اون لاين وحاولت مع خالد الحاج ان نخلق حواراً موضوعياً . ولكن وجدنا الهجوم الشخصى وعدم الوطنيه . وبأننى شيخ تجاوزت السبعين ولا اختشى . والابن طارق قد تطرق لهذا الموضوع فى سودانيات الآن على اثر تكوين اتحاد الشواذ فى السودان بواسطه الانترنت ويبدو ان الجميع فى حاله صدمه .

عندما كان القاضى قطران هو القاضى المقيم فى كوستى قبل مولانا شدو الذى صار وزيراً للعدل حدثت حادثه غريبه . القاضى قطران هو رئيس اللجنه التى حققت فى حوادث الجنوب 1955 بعضويه العم خليفه محجوب والعم لادو لوليك .

وكان القاضى مطران موضوعياً ومتمسكاً بالقانون وعندما حدثت مصادمه بين مجموعه ضخمه من المخنثين اللذين انتقلوا من الابيض الى كوستى ومخنثى كوستى . قام البوليس باعتقالهم . وعندما قدموا للقاضى . اطلق القاضى صراحهم قائلاً ان الشذوذ الجنسى ليس قضيه يعاقب عليها القانون لانه حاله نفسيه . فخرج الجميع فى مظاهره انضم اليهم كثيرون بالدلوكه والشتم وطافوا البلد يغنون ... عاش القاضى الباكستاتى العرف موضوعنا نفسانى .

سلطان سنار قديماً اشتهر بالشذوذ الجنسى . وحاط نفسه ببطانه ضخمه من الشاذين جنسياٌ . وصاروا يتحصلون على الاراضى والمنح والمناصب العليا , والناس على دين ملوكها .

الشذوذ الجنسى عرف طيله تاريخ البشريه ومن الشواذ الجنرال كتشنر الذى هزم جيوش المهديه فى امدرمان . ومارس فظاعات ضد البوير البيض فى جنوب افريقيا مما جعل معركه امدرمان تبدوا كنزهه وهو اول من خلق معسكرات الاعتقال للبوير فى جنوب افريقيا . وهنالك ريتشرد قلب الاسد ملك انجلترا وبطل الحروب الصليبيه والاسكندر الاكبر . وروم الالمانى الذى كان يقود حروب الشارع ضد الاشتراكيين والوطنيين فى المانيا وتلك المعارك اخذت هتلر الى السلطه . وهنالك ليوناردو دافنشى والكثيرون من العظماء والمشاهير . ولكن لهؤلاء كانت هنالك خيارات وما كان يمارس فى السودان هو عمليه اجبار واذلال .


قديما كان في امدرمان منطقتان للدعاره ، فريق جهنم بين حي الشهداء و الجامع الكبير و المستشفي و هذا للعاهرات . المنطقه المحصوره بين سينما الوطنيه و المستشفي كانت للمخنثين . لهم عشرات البيوت تمتلئ بالغلمان و المخنثين . و هنالك اماكن اخري مثل سبعه بيوت في بانت و بعض الاماكن في القمائر و خلف قبة الشيخ دفع الله و سوق العرضه .


في كتاب حكايات كانتربري السودانيه يتطرق المفتش الانجليزي بيلفور لمشاكله في السودان خاصه في مدني و يقول ان اغني تاجر في مدني كان من الخليعين و كانت هنالك مشاكل كثيره فيما يختص باللواط و اغتصاب الاطفال .


هذه المشكله كانت موجوده في كل المدن السودانيه الكبيره ، شاهدتها في الستينات في كوستي . و شاهدت مئات المخنثين يتقصعون في شواع كوستي نسبه لتراكم فلوس المشاريع الخصوصيه . و كانت كوستي من اكبر مراكز الدعاره في السودان . و التمتم الذي كان يعتبر موسيقي المخنثين بدأ في كوستي .


هذه الظاهره كانت موجوده في القضارف و الابيض و كثير من مناطق الانتاج . يوسف بدري في كتابه قدر جيل يتحدث عن ظاهرة ( السماوي ) ، او العيالاتي او الصقور و كيف ان الظاهره صارت متفشيه لان مجتمع المدينه قفل المرأه و البنات في حيشان الحريم و انعدم التلاقي و الترابط بين البنات و الاولاد .


في رواية الحنق تعرضت لان الشباب من اصول جنوبيه او من غير اهل الشمال الذين نشئوا في امدرمان ، كانوا يتحرشون جنسيا باولاد العرب و يقولون ( عشان نكسر عينهم ، عشان بعدين لمن يكبروا و يبقوا مديرين و وكلاء وزارات يتذكرونا ) . انه جزء من سياسة الاخصاء العرقي و الحقد الاجتماعي . و كثير من الصبيان او الشباب عاشوا في تعاسه بالغه لانهم كانوا يجدون الضرب و الاهانه و التحرش الجنسي من الذين في عمرهم او اكبر منهم قليلا . و اذا لم يكن لهم اخ اكبر او خال ( شفت ) او اهل حمشين فامامهم خيارين اما ان لا يخرجوا للشارع او يستسلموا !!


من المشهور عن محمد احمد المهدي انه قبل مهديته قد استل سيفه و اراد ان يقتل احد المخنثين . و عندما كان يحاصر الابيض قال احد المخنثين لزميله ساخرا ( انا مسايري ديل بقصهم ، انته شلوفتك الداقيها دي تعمل فيها شنو ؟ ) .


و حتي بعد المهديه لم تختفي هذه الظاهره من شمال السودان ، و يذكر الظابط فوزي المصري الذي عاش اسيرا في امدرمان كيف ان هذه الظاهره كانت متفشيه و ذكر اسامي بعض كبار المخنثين من كبار التجار ، كما ذكر بابكر بدري في كتاب حياتي الجزء الاول


( اتاني احد المخنثين و طلب مني حبات من القرنفل . و عبست في وجهه فولي عني . و ذهب الي صديقي مختار و قال لمختار ( صحبك الذي في دكان بسيوني الله يخيبه . شحدته منه حبات قرنفل اشرب بها ماء كشر في وجهي ) . فقال له مختار ( و الله لو اعطاك حبة قرنفل واحده اترك صحبته ) فرد المخنث لمختار ( ها انت تعطيني ما اطلبه منك ) فقال مختار ( نعم ، لكن تخسرنا الاثنين ؟؟) ) .


الهروب من الحقيقه لا يجدي . كان معنا في مدارس الاحفاد اولاد المصارين البيض الذين يسكنون في نمره اثنين و بيوت كبار الموظفين في المقرن و الخرطوم عموما و كانوا لا يتجرئون علي الذهاب الي الديوم و السجانه خوفا من ( العيالاتيه ) و التحرش الجنسي . و كذلك كان كثير من اولاد حي الملازمين و اولاد العوائل لا يتجرئون علي الذهاب الي المورده او العباسيه . ناهيك عن الصقور و التلتميات و فنقر .


بعض اصدقائي من العجلاتيه و العربجيه و سائقي سيارات التاكسي و جرسونات المقاهي ، كانوا متزوجين بمخنثين و يسكنون في المنطقه شرق السوق حيث تاجر المساكن بالغرفه .


زملائنا الملاكمين و حملة الاثقال و كمال الاجسام و كثير من لعيبة كرة القدم يفتخرون بان لهم غلمان و يفتخرون بانهم لم يمارسوا الجنس مع اي امرأه . و كنا نشاهد في الحفلات و القعدات و حديقة الريفيرا و الجندول رجال يصحبون معهم غلمانهم . و بعض زملائنا في المدارس الثانويه كانت تربطهم علاقة حب مع بعضهم .


كثير من الاغاني السودانيه الفت في اولاد او شباب و بعض شعراء الحقيبه و الاغاني كانوا يتعشقون الغلمان . و قد اوردت في هذا المنبر ان عمنا الذي كان مديرا لكبري الشركات البريطانيه في السودان كان له منزل في الخرطوم اتنين يقصده رجال الدوله خاصه كبار رجالات حكومة عبود . و في هذا المنزل كان ( يرقصون الغلمان ) .


لقد سمعت ام احد زملائنا في المدرسه تقول في دكان علي عثمان الرباطابي شرق مستشفي التجاني الماحي ( نعمل شنو اذا كان وزير الداخليه بوقف عربيته جنب بيتنا و يطلع فيها و يكورك للولد بالحيطه !! ) كنت احسب ان هذه الممارسات قد تنتهي او تقل قليلا بعد ان صار الشباب يلتقون في الجامعات و الانديه و النشاطات الاجتماعيه ، و لكن عندما رجعت في الثمانينات وجدت انها صارت مقننه ، خاصه انه صار لبعض الرجال دخول كبيره و صار شراء الغلمان جزء من التطور و البذخ الاجتماعي .


عندما كان احد الاصدقاء في العباسيه يتشدق بانتصاراته و يعطي اسماء ضحاياه الذين صاروا ابائا و مسئولين ، لمته ، فرد هو و الاخرين ( انته عندك بخت يا شوقي طلعته منها مع انه كان فيك رقشه لكن كنته مجنون و شرس و رجعته من الجنوب مافي زول بقدر يتكلم معاك ، و كل يوم طاقي ليك زول و ماشي الحراسه . و بعد داك كمان بقيت بطل ملاكمه ) .


لقد واجهت الايمائات و الغمزات و النظرات الشهوانيه . و لكن لم يواجهني سوي عثمان الترزي في السوق . و انا في الثامنه عشر بالرغم من انني كنت اتمتع بسمعه ارتبطت بالبطش و الملاكمه و معارك القهاوي و الشارع . فلقد تربص بي عثمان و انا في طريقي من العباسيه لقهوة مهدي حامد . و عزمني علي ترمس بقرش علي النجيل في وسط شارع العرضه . و طلب مني ببساطه ان اتنازل له عن ما قد يعتبر رجولتي . و كنت استطيع ان اصيبه بعاهه مستديمه . و لكني فكرت في ان عثمان الترزي كان يمارس شيئا طبيعيا في الشمال . عثمان النمره غلط ) و قابلته بعدها كثيرا و نسينا المشكله .


في السودان الشمالي لا يختشي من يمارسون هذه العمليه من الافتخار بها طالما ليسوا هم ( المفعول به ) . فعندما يشتم الانسان لا يشتم بانه ( عيالاتي ) و لكن الكلمه الاخري !!


و اذا فكرت قليلا ستجد ان هذه الممارسات طبيعيه في الشمال لكنها . لن تختفي اذا تجاهلناها . و عثمان الترزي كان من الممكن ان يتعرض لي بالضرب و المضايقه اذا لم يكن يعرف بانه قد ينتهي في الحوادث و انا اعرف عشرات الرجال اليوم الذين تركوا السودان و لا يحبون ان يذكروا السودان لان حياتهم كانت معاناه طويله بسبب التحرش الجنسي . احدهم صديق طيار الان في اوربا ، كان يقول لي ان المشوار للدكان بعد المغرب كان يجعله يهتز من الخوف .


و انا في الجنوب لم اري هذه المظاهر بل رايت شباب و صبيان الدينكا ينومون عراة ملتصقين في الواك او بيت البقر دون ان تخطر هذه الممارسات ببالهم .


This i s a wake up call


لقد تحدثت مع كثير من المدرسين و المدرسات لمناقشة هذه الظاهره . و افادة النشئ بانه قد يتعرض لتحرش جنسي من زملائه او من الكبار ، حتي يكون مستعدا لمواجهة المشكله . و لكنهم يخجلون .


في الخمسينات و الستينات مارس بعض الاخوه اليمنيين هذه النشاطات مع اطفال سودانيين . و كانت هنالك حمله ضد اليمنيين و قادها بعض الصحفيين علي راسهم محمد المكي رئيس تحرير جريدة الناس . و كانت هنالك قصيده طويله تداولها الناس منها


انا زعلان خلاص


و خلاص الزعل غماني


كل ما ترفع حجر


تلاقي تحتو يماني


بعض الشخصيات الدينيه الكبيره فى السودان اشتهرت بممارسه الشذوذ الجنسى . وهذا ما يتداوله الناس همساً . بعض النساء كان يعرفن ان ازواجهن لهم غلمان يرتبطون بهم بعلاقه جنسيه وكن يسكتن . لان هذه علاقه حسب فهمهن خير من الضره ومقاسمه الثروه والميراث .

الشذوذ الجنسى ليس قاصراً فقط على الرجال فى السودان بل هو واسع الانتشار حتى بين النساء بل انه مقبول اكثر لان هذه العمليه لا تسبب خسائر ماديه بل تحافظ على النات الى ليله الدخله . وعندما تشارك فتاة صديقتها المرقد لا يبدو الامر خطراً مثل شابين يتقاسمان المرقد . وكثر من الفتيات اللذين سكن فى داخليات الطالبات وجدوا انفسهم مساقين لهذه العلاقه . فى الثمانينات اتيحت لى الفرصه عن طريق صديق يعمل فى الامن ان اشاهد صور وافلام اخذت بواسطه رجال الامن الامريكان من سطح السفاره الامريكيه بواسطه كاميرات رؤيه ليليله . وعندما كانت الكاميرات موجهه نحو داخليات الطالبات كانت ساحات الداخليه فى المساء والليل تبدو كمسرح للشذوذ الجنسى حتى يكاد الانسان يظن ان جميع الفتيات كن يمارسن تلك النشاطات .



شبكة سودانييز اون لاين

 

 

توقيع »
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
رد مع اقتباس
قديم 12-04-2010, 02:34 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
www.suphof.com
 
بيانات العضو
 
 رقم العضوية : 1288
 تاريخ التسجيل : Nov 2010

 الجنس :

 المشاركات : 315
 نقاط التقييم : دكتور محمد is on a distinguished road
 

 بيانات الاتصال بالعضو


افتراضي


اولا لك كل الشكر والتقدير سومااااااا لطرقك ذلك الموضوع
للاسف الوضع اصبح يرثى له بالسودان اصبحت تظهر اشياء وعادات اخلاقية ماهى الا نتاج من التقليد الاعمى ياريت انو نقلد حاجات نافعة
والمشكلة دى كبيرة جدااااااا لو مااخدت على محمل الجد
وغير كدا اصبحت نسبة الايدز بالسودان ماشة الى الزيادة
حتى اصبحت منظمات المجتمع الدولى تتدخل بالامر
لكن نرجع ونقول اى انسان بعد عن حلقة الدين يجد نفسه فى ضياع فلماذا لايعودون الى دييننا الذى نظم لنا امورنا
نسال الله ان ينقضى ذلك الموضوع الخطير جدااااا
والناس تعود الى وعيهاااااااا
لك كل الشكر والتحية سوماااااا


 
توقيع »
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لااله الا انت استغفرك واتوب اليك
  رد مع اقتباس
قديم 12-06-2010, 09:37 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
www.suphof.com
 
الصورة الرمزية مصطفي محمد

بيانات العضو
 
 رقم العضوية : 260
 تاريخ التسجيل : Nov 2009

 الجنس :

 الدولة : المملكة العربية السعودية
 المشاركات : 260
 نقاط التقييم : مصطفي محمد is on a distinguished road
 

 بيانات الاتصال بالعضو


افتراضي


شكرا لك الاخت سهام علي الجراءة في نقل الموضوع وهو موضوع حيوي وهام جدا وله بكل تأكيد انعكاسات نفسية مدمرة للشباب مما قد يجعلهم ينحرفون تماما او يتمردون علي المجتمع فيصبحوا من الحاقدين الناقمين طبعا هذا بالاضافة الي موقف الاسلام من هذا الامر -طبعا الموضوع كبير ونعد بأن نتطرق له بالتفصيل ونترك الان الفرصة للزملاء وارجو ان لايتجاهلوا هذا الموضوع كما تجاهلوا مواضيع حيوية اخري وانصرفوا الي استراحة الاصدقاء وركن التعارفز
واقول بكل صراحة ووضوح ان اكثر المستهدفين في هذه الايام هم ابناء المغتربين النضاف المربربين الذين ينطقون حرف الذا مع العلم بأنهم في الغالب طيبين ونياتهم حسنة وبسيطين ويمكن استدراجهم بسهوله.
اختم بهذه السالفة: صديقي (س)في عام 2001م قابلني في وزارة الصحة وطلبت منه توصيلي الي بيتي في الحلة الجديدة ،وعندما وصلنا الي كلية التمريض وجدنا اثنين من الشباب لابسين بناطلين محزقة وواقفين مفنوسين وجمبهم بنت بيضاء وسمينة وعاملة قدوم احمر فقال لي :والله الاولاد المانافعين ديل ضيقوا السوق علي العاهرات(طبعا اللغة كانت ماكدا) =احزروا الوقوف امام كلية التمريض او غرب مستشفي الاسنان فهذه المنطقة معروفة تاريخيا للجماعة ديل ومنها يتم التحميل والتنزيل وهي مراقبة من ناس الامن الكويسين


 
توقيع »
مصطفي محمد
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العنصرية في السودان سوما منتدى الشؤون العامة 3 11-21-2010 11:54 PM
الصوفية في السودان سوما المنتدى الثقافي 2 11-10-2010 07:27 PM
حكام السودان منذ الاستقلال سوما المنتدى الثقافي 3 11-02-2010 02:42 PM
العيد برة السودان Hanadi Mohamed Alamin منتدى الشؤون الاجتماعية والمناسبات 8 12-01-2009 12:18 PM
العطالة فى السودان نهاد حسن استراحة الاعضاء 1 10-26-2009 10:34 PM

الساعة الآن 12:46 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Support By DeSiGn2HoSt